‏*د. عـلـي مـحـمـد أحـمـد | بـاحـث فـي الاعـلام والاتـصـال الـسـيـاسـي*

عاجل

الفئة

shadow


هـنـاك نـوعـان مـن الـعـمـلاء: 

الأول يعمل على تمرير المعلومات للعدو، وغالباً ما يكون قد تورّط أو أُجبرته ظروف معينة على ذلك. (وبالطبع، أؤيد إعدام هؤلاء دون أي رحمة). 

أما النوع الآخر، فهو الأخطر بكثير، إذ لا يكتفي بالعمل لصالح العدو، بل يشاركه رؤيته وأهدافه وفكره. 

هذا النوع يحتاج إلى توصيف يتجاوز كلمة عميل، وأحد أبرز نماذجه هم القيمون على الصحيفة المذكورة أدناه.

شكراً لقناة MTV وصحيفة نداء الوطن وكل من يتبنى هذا الخطاب بوضوح ودون خجل، ويصطف بجانب خطاب العدو، مسوّقاً له بأساليب متعددة. 

شكراً لأنكم تفضحون حقيقة المعركة وتُبرزون وضوح الاصطفافات...

كما تحرجون وتحرقون مشاريع العديد من القوى، سواء القديمة أو الجديدة، التي تحلم بإضعاف الحزب لتتقاسم بعض فتات مائدته. 

وللتذكير، ولأنكم لا تتعلمون من التجارب، فقد أُنفِق على محاولات كسر الحزب داخلياً وتشويه صورته ما يقارب ثلاثين مليار دولار خلال عشرين عاماً. 

*لكن النتيجة جاءت واضحة للجميع:* الحزب الأكثر شعبية في لبنان. 

وبينما يجهد البعض في تحليل الأرقام وزوايا الإحصاءات ليقول إن هناك 10 أو 15% من الدعم ناقصة هنا أو هناك...

*يتناسون الحقيقة الكبرى:* هذا الشعب هو الحزب، وهو جناح المقاومة الثاني. 

وكلما زادت الضغوط على المقاومة، ازداد إيمان الناس بها وبقيادتها، وتعزّزت ثقتهم وانتماؤهم وتعلقهم بها أكثر فأكثر.

كلما اشتدت المعركة، زادت وضوح الاصطفافات. *والناس لن تنسى:* من وقف مع المقاومة ومن اصطف مع العدو وأزعجته مشاهد النصر 

*والأيـام بـيـنـنـا...*

الناشر

علي نعمة
علي نعمة

shadow

أخبار ذات صلة